شهدت مدينة طنجة، اليوم الخميس 27 نونبر 2025، تنظيم النسخة الثانية من “مراطون بدران” الذي تشرف عليه مؤسسة بدران الدولية، وذلك احتفالًا بذكرى عيد الاستقلال المجيد. وجاءت هذه التظاهرة الرياضية لتؤكد من جديد حضور الرياضة المدرسية كرافعة للتربية المواطنة، ولتعزيز قيم الانضباط والتنافس الشريف بين الناشئة. وقد شهدت الدورة مشاركة واسعة لتلاميذ من مختلف المستويات الدراسية، في أجواء مفعمة بالحماس والتنظيم الجيد، وهو ما يعكس حرص المؤسسة على ترسيخ ثقافة الرياضة داخل الوسط التعليمي.

وفي سياق هذه الفعالية، أكد الأستاذ محمد الحجام أن تنظيم هذا الحدث يأتي انسجامًا مع رؤية المؤسسة الهادفة إلى جعل التربية الرياضية جزءًا أساسيًا من تكوين الطفل، موضحًا أن المراطون “يمثل فرصة عملية لتشجيع التلاميذ على تبني أسلوب حياة صحي، وتنمية روح المبادرة والثقة في النفس”. وأضاف أن الدورة الثانية أظهرت تطورًا واضحًا على مستوى التنظيم والانخراط، مما يمنحها قيمة تربوية متجددة.

ومن جهتها، أبرزت إيمان أمين أن المراطون يشكل محطة سنوية ينتظرها التلاميذ بشغف كبير، مؤكدة أن الحدث “يساهم في خلق دينامية داخل المؤسسة، ويعزز الروابط بين التلاميذ وأطرهم التربوية من خلال نشاط يجمع بين المتعة والفائدة”. وأشارت إلى أن هذه التظاهرة الرياضية تندرج ضمن برنامج شامل تسعى مؤسسة بدران إلى تنفيذه من أجل اكتشاف المواهب الرياضية الناشئة ودعمها.
أما السيد عبد الرجاء الشريب فقد شدد في كلمته على أهمية دمج الأنشطة البدنية في المشروع التربوي للمؤسسة، معتبرًا أن الرياضة تمثل وسيلة فعالة لترسيخ قيم المواطنة والانفتاح والتعاون. وأوضح أن المؤسسة تحرص على ضمان مشاركة الجميع دون استثناء، بهدف منح كل تلميذ الفرصة للتألق في المجال الذي يبدع فيه.

وفي ختام السباق، أكد مدير المؤسسة ربيع بوتور أن مراطون بدران في نسخته الثانية يُعد خطوة مهمة نحو تأسيس تقليد رياضي سنوي يرسخ مكانة المؤسسة كفضاء يزاوج بين التعليم والتكوين الرياضي. وأضاف أن النجاح الذي تحقق هذا العام يعكس التزام جميع المتدخلين من أطر تربوية وإدارية وشركاء، مشيرًا إلى أن المؤسسة ستواصل العمل على تطوير هذا الحدث وتوسيع نطاقه في السنوات المقبلة.
وهكذا اختُتمت فعاليات المراطون وسط أجواء احتفالية، حملت رسائل واضحة حول أهمية الرياضة في تنمية شخصية المتعلم، وتأكيد دور المؤسسات التعليمية في احتضان المبادرات الهادفة التي تجمع بين التربية والترفيه وروح الانتماء الوطني.













