شهدت كلية الطب والصيدلة التابعة لجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، اليوم الأحد، تنظيم الدورة الثالثة من معرض HSK بالمغرب، الذي يُعد منصة بارزة للتعريف بالدراسة والفرص المهنية المتاحة بالصين، وذلك بمشاركة واسعة لمؤسسات أكاديمية وشركات صينية.ويهدف هذا الحدث، المنظم من طرف مركز هانكاو الدولي بشراكة مع جامعة الحسن الثاني ومعهد كونفوشيوس، إلى تعزيز جسور التعاون الأكاديمي والعلمي والمهني بين المغرب والصين، من خلال حضور حوالي 40 جامعة صينية إلى جانب عشر شركات تعمل بالمغرب، مما يوفر للطلبة وزوار المعرض فضاءً للتواصل المباشر واستكشاف آفاق جديدة.ويتيح المعرض للطلبة المغاربة فرصة التعرف عن قرب على مؤسسات جامعية رائدة في الصين، والحصول على معلومات دقيقة حول مساطر الترشح والمنح الدراسية، إضافة إلى الاطلاع على عروض الشغل والتدريب التي تقترحها الشركات الصينية العاملة بالمملكة، في خطوة تهدف إلى تعزيز التوجيه الأكاديمي ورفع قابلية تشغيل الطلبة.وفي كلمة خلال افتتاح المعرض، أشادت سفيرة الصين بالمغرب، يو جينسونغ، بمتانة التعاون المغربي–الصيني، معتبرة أن تنظيم هذا الحدث يعكس الدينامية المتزايدة في العلاقات الثنائية، خاصة في مجالات التعليم العالي والتكوين والثقافة. وأكدت السفيرة استعداد بلادها لاستقبال المزيد من الطلبة المغاربة في الجامعات والمعاهد الصينية.من جهته، أبرز رئيس جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، الحسين أزدوك، أهمية احتضان كلية الطب والصيدلة لهذا المعرض للسنة الثانية على التوالي، مؤكداً أن هذه المبادرة تدخل في صلب استراتيجية الجامعة الرامية إلى توسيع التعاون الدولي، لاسيما مع المؤسسات الأكاديمية الصينية.وأشار أزدوك إلى أن معهد كونفوشيوس التابع للجامعة حاز مؤخراً في بكين جائزة “الشريك الاستثنائي لمعرض HSK 2025″، تكريماً لدوره الريادي في نشر اللغة الصينية وتنظيم امتحان الكفاءة اللغوية (HSK) بالمغرب، معتبراً أن استمرار تنظيم المعرض يعكس الدور المحوري للجامعة في تطوير التعاون العلمي والأكاديمي مع الصين.من جهتهم، أكد ممثلو الجامعات الصينية المشاركة أن عدد الطلبة المغاربة المسجلين بالصين شهد ارتفاعاً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، مشددين على أن هذا المعرض يشكل منصة مهمة للطلبة الراغبين في التعرف على تفاصيل التسجيل والبرامج الأكاديمية المتاحة.
الأربعاء, مايو 13, 2026












