متابعة : عبد العالي الهبطي
في إطار الأجواء الإيجابية التي رافقت فعاليات كأس إفريقيا، شهدت منطقة أقشور بإقليم شفشاون حضورًا رسميًا ووازنًا لمختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية، وعلى رأسها الدرك الملكي، وذلك في سياق مجهودات استباقية ومنظمة تهدف إلى تأمين السياح القادمين من الدول الإفريقية وضمان سلامتهم طيلة فترة تواجدهم بالمنطقة.وقد عرفت أقشور، المعروفة بمؤهلاتها الطبيعية والسياحية الفريدة، توافدًا ملحوظًا لزوار أجانب من إفريقيا، تزامنًا مع الحدث القاري، الأمر الذي استدعى رفع مستوى اليقظة الأمنية وتعزيز التنسيق الميداني بين مختلف المتدخلين، من سلطات محلية، وقوات الدرك الملكي، وأعوان السلطة.وحسب ما عاينته الجريدة، فقد تم تسجيل انتشار منظم للعناصر الأمنية بمداخل المنطقة والمسارات السياحية، إضافة إلى مراقبة حركة السير وتنظيمها، وتأمين الفضاءات التي تعرف إقبالًا كبيرًا للسياح، في خطوة لقيت استحسانًا كبيرًا من الزوار، الذين عبّروا عن شعورهم بالأمان وحسن الاستقبال.ويأتي هذا الحضور الرسمي ليؤكد حرص السلطات بإقليم شفشاون على إنجاح الموسم السياحي، وترسيخ صورة إيجابية عن المغرب كبلد آمن ومنفتح، قادر على احتضان التظاهرات القارية والدولية، وتوفير شروط الراحة والسلامة لمختلف الزوار.كما يعكس هذا الحضور الميداني حجم التعبئة والجاهزية التي تميز عمل السلطات الأمنية والمحلية بأقشور، بما ينسجم مع التوجيهات الوطنية الرامية إلى حماية الزوار وتعزيز جاذبية الوجهات السياحية، خاصة بالمناطق الجبلية ذات الإشعاع البيئي والطبيعي.












