متابعة : عبد العالي الهبطي
في إطار التتبع الميداني الدقيق وتنزيل التدابير الوقائية والاستباقية الرامية إلى الحد من المخاطر المحتملة الناجمة عن التقلبات الجوية وانخفاض درجات الحرارة، قام عامل إقليم شفشاون، مرفوقًا بالسلطة المحلية وبمختلف المصالح التقنية الإقليمية، يوم الخميس، بزيارة ميدانية إلى دائرة باب برد، للوقوف عن كثب على مدى جاهزية التدخلات المتخذة لمواجهة آثار سوء الأحوال الجوية.
واستهل عامل الإقليم هذه الزيارة بتفقد المركز الصحي بمركز باب برد ودار الولادة، حيث عقد لقاءً تواصليًا مع الأطقم الطبية والتمريضية، شدد خلاله على ضرورة التعبئة الشاملة وضمان الجاهزية القصوى للتدخل السريع والفعال في الحالات الطارئة، ولاسيما لفائدة الفئات الهشة والأشخاص الأكثر عرضة للمخاطر الصحية المرتبطة بموجة البرد القارس.
وفي السياق ذاته، انتقل عامل الإقليم إلى منطقة كروشي تمروت، حيث اطلع ميدانيًا على التدخلات التي تباشرها المندوبية الإقليمية للتجهيز والنقل، خاصة عمليات إزاحة الثلوج بالمقطع الطرقي الرابط بين إقليمي شفشاون والحسيمة، إلى جانب عملية ذرّ الملح على الطرق الجبلية لتفادي انزلاق العربات وضمان سلامة مستعملي الطريق.
وبهذه المناسبة، أعطى عامل إقليم شفشاون تعليماته الصارمة بضرورة التعبئة الشاملة لكافة الموارد البشرية واللوجستية، مع وضع الآليات والمعدات الضرورية بالقرب من النقط السوداء والمناطق الأكثر عرضة للخطر، خصوصًا المحاور الطرقية التي تعرف تساقطات ثلجية كثيفة أو انقطاعات متكررة، وذلك في إطار مقاربة استباقية متكاملة تهدف إلى حماية الأرواح، وضمان استمرارية حركة السير، والحفاظ على الخدمات الأساسية لفائدة الساكنة.
وتندرج هذه الزيارة في سياق حرص السلطات الإقليمية على تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، وترسيخ مبدأ القرب واليقظة الميدانية، لمواجهة مختلف التحديات المرتبطة بالظروف المناخية الاستثنائية التي تعرفها المناطق الجبلية بالإقليم.












