قال السفير والدبلوماسي السوري بسام بربندي إن البلاد تواجه محاولات متواصلة لزعزعة الاستقرار، مؤكدًا أن الحكومة سمحت بالتظاهر باعتباره حقًا مكفولًا في إطار ما وصفه بـ«سوريا الجديدة». واعتبر بربندي أن ما يجري يهدف إلى تشتيت مؤسسات الدولة، في ظل وجود أجندات خارجية معلنة تسعى إلى تقويض الأمن والاستقرار، وفق تصريحات نقلتها قناة «العربية».وشهد الساحل السوري خلال الأيام الأخيرة تظاهرات تخللتها حوادث إطلاق نار نفذها ملثمون، أسفرت عن مقتل عنصر من قوى الأمن وثلاثة محتجين. ومع تصاعد التوتر، أعلنت وزارة الدفاع السورية دخول وحدات من الجيش إلى مدينتي اللاذقية وطرطوس، في خطوة قالت إنها تهدف إلى ضبط الأمن وإعادة الاستقرار.وأكدت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع أن مجموعات مدعومة بآليات مصفحة ومدرعات انتشرت داخل مراكز المدينتين، عقب تزايد الاعتداءات التي نفذتها مجموعات وصفتها بـ«الخارجة عن القانون». وشددت الوزارة على أن مهمة الجيش تقتصر على حفظ الأمن بالتنسيق مع قوى الأمن الداخلي، دون أي مهام أخرى.وتأتي هذه التطورات بعد تظاهرات شارك فيها آلاف من أبناء الطائفة العلوية في مناطق الساحل، على خلفية تفجير استهدف مسجدًا في مدينة حمص، وأسفر عن سقوط ثمانية قتلى. وفي السياق ذاته، أفاد مصدر أمني بمقتل أحد عناصر الأمن برصاص ملثمين، قال إنهم ينتمون إلى «فلول النظام السابق».من جانبه، دعا الشيخ غزال غزال، رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى، إلى تنظيم اعتصامات سلمية، مطالبًا بتعبئة جماهيرية هادئة لتفادي الانزلاق نحو العنف.ويُذكر أن مناطق الساحل كانت قد شهدت في مارس الماضي موجات عنف دامية، خلّفت—وفق لجنة تحقيق وطنية—مقتل ما لا يقل عن 1426 شخصًا من أبناء الطائفة العلوية، إضافة إلى عشرات من عناصر الأمن، ما أعاد إلى الواجهة هشاشة الوضع الأمني والحاجة إلى مقاربات تحفظ السلم الأهلي
الأحد, مايو 10, 2026
آخر المستجدات :
- جرسيف تحتضن ملتقى المواطنة للشباب
- أسبوع القفطان يحتفي بأصالة التراث المغربي
- مغاربة العالم تتوج كفاءات مغربية متألقة بمراكش
- كرنفال الورود يبهج قلعة مكونة في دورة 2026
- وفاة علي الفاسي الفهري بعد معاناة مع المرض
- تضاعف سعر الطماطم بالمغرب
- احتجاج إسباني على صيد المغرب والجزائر
- طهران تدرس الرد الأمريكي بشأن هرمز












