متابعة : محمد بوشاوش
شهدت مدينة جرادة، صبيحة اليوم، إضرابًا عامًا واسعًا شلّ مختلف المرافق والأنشطة، تزامنًا مع مسيرة احتجاجية حاشدة انطلقت في اتجاه مقر عمالة الإقليم، تعبيرًا عن الغضب الشعبي إزاء ما وصفته الساكنة بالأوضاع الكارثية التي تعيشها المدينة على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والبنيوية.
ورفع المحتجون شعارات تندد بتردي البنية التحتية، وهشاشة الطرقات التي باتت تشكل خطرًا يوميًا على مستعمليها، إضافة إلى التأثير السلبي لذلك على الحركة التجارية التي تعرف ركودًا ملحوظًا. كما عبّر المشاركون عن استيائهم من غياب فرص الشغل وتفاقم معدلات البطالة، خصوصًا في صفوف الشباب، ما فاقم من معاناة الأسر وأثر على الاستقرار الاجتماعي بالمنطقة.
وأكد المتظاهرون أن هذه الخطوة الاحتجاجية تأتي في إطار مطالب عادلة ومشروعة، تروم لفت انتباه الجهات المعنية إلى ضرورة التعجيل بإيجاد حلول ملموسة ومستدامة، بدل الاكتفاء بالوعود. كما شددوا على حقهم في التنمية والعيش الكريم، داعين إلى تنزيل برامج تنموية حقيقية تواكب حاجيات الإقليم وتستجيب لتطلعات ساكنته.
ويُرتقب أن تفتح هذه التحركات الاجتماعية باب الحوار بين ممثلي الساكنة والسلطات المحلية، أملاً في تجاوز حالة الاحتقان، ووضع حد للأزمات المتراكمة التي جعلت من جرادة عنوانًا لمعاناة اجتماعية متواصلة.












