أكدت وزارة الخارجية السورية أن الاتفاق المبرم مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) يعكس نهج الدولة السورية القائم على تغليب الحوار كخيار أساسي لمعالجة القضايا الوطنية، مشيرة إلى أن هذا الاتفاق يمثل عنوانًا لمرحلة جديدة تهدف إلى توحيد المؤسسات وتعزيز وحدة البلاد.وأوضحت الخارجية السورية، في تصريحات نقلتها قناة “العربية عاجل”، أن الاتفاق يندرج في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ الاستقرار والحفاظ على السيادة الوطنية، بما يخدم مصالح الشعب السوري ويعزز مسار الحل السياسي الشامل.من جهته، صرّح وزير الداخلية السوري بأن الاتفاق بين الدولة وقسد يشكل حلقة جديدة في مسار بناء سوريا موحدة، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد خطوات عملية لتعزيز وحدة الأراضي السورية وتكريس سلطة مؤسسات الدولة على كامل الجغرافيا الوطنية.ويأتي هذا الاتفاق في سياق تطورات سياسية وأمنية تشهدها الساحة السورية، وسط تأكيد رسمي على أن الحوار والتفاهم يظلان السبيل الأمثل لتحقيق الاستقرار وإنهاء مظاهر الانقسام.












