في 22 يناير 2026، أصبحت الولايات المتحدة رسميًا خارج منظمة الصحة العالمية بعد إعلان الرئيس ترامب الانسحاب عام 2025. الانسحاب يأتي رغم التحذيرات الدولية من أنه سيضعف التعاون العالمي لمواجهة الأوبئة والأزمات الصحية.
واشنطن رفضت دفع حوالي 260 مليون دولار مستحقة للمنظمة، معتبرة أن المنظمة فشلت في إدارة الأزمات الصحية بفعالية.
خبراء الصحة يرون أن القرار يفتح فجوة كبيرة في التعاون الدولي، ويقلل قدرة العالم على الاستجابة السريعة للأوبئة. المدير العام للمنظمة وصف الانسحاب بأنه خسارة للجميع، داعيًا الولايات المتحدة لإعادة النظر في قرارها.












