أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عزمه إجراء محادثات مع إيران، في ظل تصاعد حدة التوتر بين البلدين، مؤكداً في الوقت نفسه أن بلاده تمتلك خيارات متعددة في حال تعثرت الجهود الدبلوماسية.
وقال ترامب إن “عدداً كبيراً من السفن الضخمة والقوية يتجه حالياً نحو إيران”، معتبراً أن اللجوء إلى استخدامها يبقى خياراً غير مرغوب فيه، ومضيفاً أنه يفضّل تفادي أي تصعيد عسكري، حسب ما نقلته وسائل إعلام أميركية.
وفي السياق ذاته، أفادت صحف أمريكية بأن الرئيس ترامب لم يمنح، إلى حدود الساعة، أي تفويض رسمي لتنفيذ عمل عسكري ضد إيران، مشيرة إلى أن إدارته تعتمد مقاربة تقوم على الضغط العسكري المصحوب بإشارات دبلوماسية.
وأوضحت المصادر ذاتها أن هذا النهج يذكّر بالاستراتيجية التي اعتمدتها الولايات المتحدة سابقاً تجاه فنزويلا، حيث سبق للقوات الأميركية أن نفذت حشداً عسكرياً قبالة السواحل الفنزويلية لعدة أشهر، دون الانتقال إلى مواجهة مباشرة.
ويأتي هذا التطور في وقت تترقب فيه الأوساط الدولية مآلات التحركات الأميركية، بين خيار فتح قنوات الحوار مع طهران أو مواصلة سياسة الضغط، في سياق إقليمي ودولي بالغ الحساسية.












تعليق واحد
Fadma taridalt Ali oukharbouj