قال الكاتب السياسي سامي المرشد إن التنافس بين القوى الكبرى لم يعد يرتكز فقط على النفوذ العسكري أو السياسي، بل أصبح الاقتصاد أحد أبرز محاوره، وهو ما يدفع الولايات المتحدة والصين إلى العمل على تحسين علاقاتهما الاقتصادية.
وأوضح المرشد، خلال مداخلة على قناة الإخبارية، أن المصالح الاقتصادية والتجارية بين واشنطن وبكين باتت متداخلة بشكل كبير مع الملفات الأمنية والجيوسياسية والاستراتيجية.
وأضاف أن التنافس الدولي في الماضي، خاصة خلال فترة الحرب الباردة، كان يقوم أساسا على مناطق النفوذ والحد من انتشار الأسلحة وسياسات الردع النووي، بينما أصبح الاقتصاد اليوم عاملا مركزيا في رسم علاقات الدول الكبرى.












