دعت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، أمينة محمد، إلى التصدي للأسباب العميقة لعمل الأطفال، وفي مقدمتها الفقر والتفاوتات الاجتماعية ونقص العمل اللائق، مؤكدة أن القضاء على هذه الظاهرة يتطلب استراتيجيات شمولية تتجاوز التدخلات الظرفية.
وأوضحت، في رسالة عبر الفيديو بثت خلال افتتاح المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال بمراكش، أن إنهاء هذه الممارسة يقتضي وضع العدالة الاجتماعية في صلب الجهود الجماعية، والاستثمار في تعليم جيد وتنمية المهارات التي تتيح فرصاً حقيقية للأطفال وأسرهم.
وأضافت أن الأمر يستوجب كذلك اعتماد سياسات لسوق الشغل تشجع على الانتقال من القطاع غير المهيكل إلى العمل اللائق، مدعومة بأنظمة حماية اجتماعية قوية ومندمجة.
وأكدت المسؤولة الأممية أن مؤتمر مراكش يشكل فرصة لتعزيز المسؤولية المشتركة وتحويل الالتزامات الدولية إلى إجراءات ملموسة، بما يضمن تمكين كل طفل من التعلم والنمو وبناء مستقبله.
ويأتي هذا المؤتمر، المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، في إطار تقييم التقدم المحرز منذ مؤتمر دوربان سنة 2022، وتعزيز التعاون الدولي وتناسق السياسات لمحاربة عمل الأطفال، بشراكة بين وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات ومنظمة العمل الدولية.












