أكد المحلل السياسي طارق الشامي أن الحديث عن الجولة الثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران يكشف عن مؤشرات لاحتمال تمديد الاتفاق النووي مع طهران لمدة تصل إلى 20 عاما.وأوضح الشامي، في مداخلة عبر أثير العربية إف إم، أن الجولة الأولى من هذه المفاوضات لم تقتصر على كونها إطارا عاما للنقاش، بل حملت تصورات تتعلق بوقف تخصيب اليورانيوم لمدة خمس سنوات، على أن يُستأنف لاحقا بمعدلات أقل.وأضاف أن المسار الحالي للمباحثات يتجه نحو التوصل إلى اتفاق يوصف بأنه أفضل من الاتفاق السابق، غير أن الجانب الإيراني لم يُبدِ حتى الآن استعدادا للتخلي عن مخزونه من اليورانيوم المخصب.
السبت, أبريل 18, 2026












