في شهر رمضان، يواصل كثيرون ممارسة أنشطتهم الرياضية رغم ساعات الصيام الطويلة، ما يثير تساؤلات حول مدى تأثير ذلك على الصحة. ويؤكد مختصون أن ممارسة الرياضة خلال هذا الشهر تبقى ممكنة ومفيدة، إذا تمت وفق ضوابط تراعي طبيعة الصيام واحتياجات الجسم.
ويرى خبراء في الطب الرياضي أن التمارين الخفيفة إلى المتوسطة، مثل المشي وتمارين اللياقة منخفضة الشدة، تساعد على الحفاظ على النشاط البدني وتحسين المزاج دون إرهاق الجسم. في المقابل، قد تؤدي التمارين المكثفة خلال ساعات الصيام، خاصة في الأجواء الحارة، إلى الجفاف والإجهاد وانخفاض مستوى السكر في الدم.
ويُنصح باختيار التوقيت المناسب لممارسة الرياضة، كالفترة التي تسبق الإفطار بوقت قصير أو بعده بساعتين تقريبًا، حتى يتمكن الجسم من تعويض السوائل والطاقة المفقودة. كما يشدد مختصون على أهمية نظام غذائي متوازن بين الإفطار والسحور، مع الإكثار من شرب الماء وتجنب المنبهات.
وتبقى القاعدة الأساسية هي الاعتدال والاستماع إلى إشارات الجسم، إذ يمكن للرياضة أن تكون عنصرًا داعمًا للصحة في رمضان، متى مورست بوعي وتخطيط سليم، بعيدًا عن المبالغة أو الإجهاد.












