اختتمت بمدينة الرشيدية، مساء الخميس، فعاليات الدورة السادسة من المسابقة الجهوية لحفظ القرآن الكريم وتجويده، في أجواء احتفالية تميزت بتتويج التلميذات والتلاميذ المتفوقين في مختلف الفئات، إلى جانب الاحتفاء بالفائزين في الدورة الأولى من المسابقة الجهوية في السيرة النبوية. وقد جرى تنظيم هاتين التظاهرتين بمبادرة من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت، بتنسيق مع المجلس العلمي الجهوي.
وشهدت المسابقتان مشاركة تلميذات وتلاميذ المستويات الإشهادية المنحدرين من الأقاليم الخمسة التابعة للجهة، حيث خضع المشاركون لتقييم لجنة تحكيم اعتمدت معايير محددة لقياس مستوى الحفظ وجودة الأداء وإتقان التجويد، إضافة إلى المعارف المرتبطة بالسيرة النبوية بالنسبة للمسابقة الثانية.
وفي نتائج المسابقة الجهوية لحفظ القرآن الكريم وتجويده، أحرزت التلميذة ياسمين السعيدي من الرشيدية الرتبة الأولى في فئة السنة السادسة ابتدائي، فيما عادت المرتبة الأولى في فئة السنة الثالثة من التعليم الثانوي الإعدادي للتلميذة ماريا العلمي من الرشيدية. كما فاز إسماعيل أجني من ميدلت بالجائزة الأولى في فئة السنة الأولى بكالوريا، بينما توج نعيم حمزاوي من زاكورة بالمرتبة الأولى في فئة السنة الثانية بكالوريا.
أما في المسابقة الجهوية الخاصة بالسيرة النبوية، فقد نال التلميذ أيوب بوها من تنغير الجائزة الأولى في فئة التعليم الثانوي الإعدادي، في حين عادت الجائزة الأولى في فئة التعليم الثانوي التأهيلي إلى التلميذة ناصرة أوخرو من الإقليم نفسه، في تأكيد جديد على الحضور القوي لتلاميذ الجهة في هذا النوع من المنافسات التربوية والدينية.
وأكد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت، عبد العاطي الأصفر، أن هذه المبادرات تروم ترسيخ ثقافة حفظ القرآن الكريم وتجويده في الوسط المدرسي، وتنمية المعارف والكفايات لدى التلاميذ، فضلا عن تعزيز انفتاح المؤسسة التعليمية على محيطها. كما أوضح أن تنظيم هاتين المسابقتين ينسجم مع الرسالة الملكية الموجهة إلى المجلس العلمي الأعلى بمناسبة مرور خمسة عشر قرنا على ميلاد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، ومع مقتضيات القانون الإطار 51.17 وخارطة الطريق 2022-2026، خاصة ما يرتبط بالأنشطة التربوية الموازية.












