أولت وسائل إعلام غابونية اهتماما لافتا للقرار الصادر عن لجنة الاستئناف التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، القاضي باعتبار المنتخب السنغالي منهزما في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 واعتماد نتيجة ثلاثة أهداف دون رد لفائدة المنتخب المغربي، وهو القرار الذي ثبت رسميا في بيان “كاف” استنادا إلى المادة 84 من لوائح البطولة.
وفي هذا السياق، اعتبرت صحيفة “Gabonactu” أن هذا القرار يشكل مكافأة لمسار قوي ومتوازن بصم عليه المنتخب المغربي خلال المنافسة، كما يعكس حرص الاتحاد الإفريقي على التقيد الصارم بلوائحه التأديبية. وأبرزت الصحيفة أن انسحاب اللاعبين السنغاليين من أرضية الملعب خلال النهائي الذي جرى يوم 18 يناير 2026 بالرباط يعد مخالفة جسيمة، انتهت باعتماد النتيجة الرسمية لصالح المغرب.
من جهتها، أفادت “Gabonreview” بأن هذا القرار يكرس رسميا المغرب بطلا لكأس أمم إفريقيا 2025، معتبرة أن لجنة الاستئناف، من خلال إلغائها للقرار التأديبي الأولي والحكم بالهزيمة بالانسحاب، وضعت حدا لنزاع رياضي وقانوني بالغ الحساسية.
أما “Gabon24”، فقد وصفت القرار بغير المسبوق، مشيرة إلى أنه قد يشكل سابقة قانونية ورياضية داخل الكرة الإفريقية، خصوصا بعد قبول الطعن الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وإلغاء القرار الأولي للجنة الانضباط. كما رأت منابر أخرى أن هذا الحسم يعزز مبدأ احترام القوانين داخل المسابقات القارية.
وفي الاتجاه نفسه، ربطت تغطيات إعلامية غابونية هذا القرار بحماية مصداقية المنافسات الإفريقية، معتبرة أن اعتماد فوز المغرب بالنهائي لا ينصف فقط المنتخب الذي التزم بإكمال المباراة، بل يبعث أيضا برسالة واضحة بشأن ضرورة احترام القوانين مهما كانت أهمية المواجهة.
ويأتي هذا التفاعل الإعلامي الغابوني ليؤكد أن قرار “كاف” لم يمر كخبر رياضي عابر، بل تحول إلى حدث قاري واسع الصدى، أعاد طرح أسئلة الانضباط والتحكيم وتطبيق اللوائح داخل أكبر منافسات كرة القدم الإفريقية.












