تتواصل تداعيات مأساة قارب الهجرة السرية قبالة سواحل غرناطة، بعدما عُثر مساء أمس على جثة خامسة في عرض البحر قرب شاطئ “ريخانا”، يُرجح أنها تعود لمهاجر مغربي كان ضمن ركاب القارب الذي تعرض للحادث منتصف مارس الجاري.
وبهذا الاكتشاف، ترتفع حصيلة الضحايا الذين تم العثور على جثثهم إلى خمسة في أقل من أسبوع، فيما لا تزال هوية الضحية الأخيرة قيد التحقق بعد نقل الجثمان إلى معهد الطب الشرعي بغرناطة لإخضاعه للفحوصات اللازمة، وسط استمرار عمليات البحث المكثفة.
وتواصل السلطات الإسبانية تمشيط السواحل الجنوبية، خاصة بمنطقة “كوستا تروبيكال”، في ظل مخاوف من وجود ضحايا آخرين، خصوصاً مع المعطيات التي تشير إلى أن عدداً من المهاجرين أُجبروا على القفز في البحر قبل بلوغ اليابسة، ما أدى إلى غرق عدد منهم، بينما نجا آخرون بصعوبة، تاركين خلفهم مأساة إنسانية تعيش على وقعها عائلات الضحايا في انتظار كشف مصير أبنائها.












