كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن تحرّك دبلوماسي جديد تقوده الولايات المتحدة نحو إيران، يتمثل في تقديم خطة من 15 بندًا تهدف إلى إنهاء الحرب الجارية في الشرق الأوسط، عبر قناة غير مباشرة أدارتها باكستان.
ويأتي هذا المسار في ظل استمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة، ما يعكس تزامن الضغوط الميدانية مع محاولات فتح أفق سياسي للحل.
وبحسب معطيات الصحيفة، ترتكز الخطة على ملفات أساسية، من بينها البرنامج النووي الإيراني وتطوير الصواريخ الباليستية، إضافة إلى ضمان أمن الممرات البحرية، خصوصًا مضيق هرمز الذي تحوّل إلى نقطة ضغط رئيسية على إمدادات الطاقة.
وقد ساهمت التوترات في هذا الممر في ارتفاع أسعار النفط والغاز، ما زاد من حدة الضغوط على الاقتصاد العالمي وأعاد ملف أمن الطاقة إلى صدارة الاهتمامات الدولية.
في المقابل، لا تزال ملامح تعاطي إيران مع هذه المبادرة غير واضحة، في ظل تعقيدات داخلية أعقبت استهداف قيادات بارزة منذ بداية الحرب، وهو ما أضعف قنوات التنسيق داخل دوائر القرار.
هذا الوضع ينعكس في بطء الحسم في القضايا الحساسة، خاصة ما يتعلق بقبول المبادرات الخارجية أو الانخراط في مسارات تفاوضية محتملة.











