نظمت سفارة المملكة المغربية بالبرتغال، أمس السبت، قنصلية متنقلة لفائدة أفراد الجالية المغربية المقيمة بمدينة بورتو ونواحيها، في إطار تقريب الخدمات القنصلية وتيسير الولوج إليها دون الحاجة إلى التنقل نحو العاصمة لشبونة.
وتندرج هذه المبادرة، التي تتواصل إلى غاية اليوم الأحد، ضمن سياسة القرب التي تعتمدها المصالح القنصلية التابعة لسفارة المغرب بلشبونة، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية وتعليمات وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.
وتهدف هذه العملية إلى تمكين أفراد الجالية المغربية المقيمة بهذه الجهة من الاستفادة من مختلف الخدمات القنصلية في مكان قريب من محل إقامتهم، بما يخفف عنهم عناء السفر ويحافظ على التزاماتهم المهنية والعائلية.
ووفق المعطيات المقدمة بهذه المناسبة، فقد تم إنجاز أزيد من 600 خدمة قنصلية متنوعة، استفاد منها نحو 400 مواطن، شملت أساسا التسجيل القنصلي، وتجديد جوازات السفر وبطاقات التعريف الوطنية، وخدمات الحالة المدنية، والمصادقة على التوقيعات، وتسليم الوثائق الرسمية، إلى جانب الإجابة عن مختلف الاستفسارات المرتبطة بمصالح المواطنين ببلد الإقامة.
كما تم تقديم مواكبة شخصية لعدد من أفراد الجالية بخصوص قضايا إدارية واجتماعية وتوثيقية، في خطوة لاقت تفاعلا كبيرا من طرف المستفيدين.
وقد عرفت هذه القنصلية المتنقلة إقبالا مهما، حيث عبر عدد من المواطنين المغاربة عن ارتياحهم لجودة الخدمات المقدمة، مثمنين حرص مصالح السفارة على تجديد هذه المبادرة استجابة لانتظارات الجالية المغربية المقيمة بالبرتغال.
وفي السياق ذاته، نوهت سفارة المملكة المغربية بتعاون أفراد الجالية المغربية بمدينة بورتو، وكذا مساهمة أعضاء جمعية السلام، لما قدموه من دعم ساهم في إنجاح هذه العملية وتمكين أكبر عدد ممكن من المرتفقين من الاستفادة من خدماتها.











