تواصلت، يوم الأحد بمحاميد الغزلان، فعاليات الدورة الحادية والعشرين للمهرجان الدولي للرحل، من خلال تنظيم مباراة في هوكي الرمال وسط أجواء حماسية، في خطوة أضفت بعدا رياضيا وترفيهيا على هذا الموعد الثقافي السنوي.
واستقطبت هذه التظاهرة تفاعلا لافتا من الزوار المغاربة والأجانب، كما عكست توجه المهرجان نحو تنويع برمجته عبر أنشطة مستلهمة من البيئة الصحراوية، تجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على تعبيرات جديدة. وتلا هذه المباراة عرض حي لتحضير خبز الرمال، ضمن فقرات اليوم الثالث من المهرجان.
وأكد عضو اللجنة المنظمة وحكم المباراة، حمزة بودا، أن لعبة “المكحاش”، المعروفة أيضا بـ”هوكي الرحل”، تعد من الألعاب التقليدية التي مارسها الرحل قديما قبل أن تختفي لفترة، مشيرا إلى أن المهرجان ساهم في إحيائها وإدراجها ضمن برمجته السنوية حفاظا على هذا الموروث الثقافي.
وأوضح أن هذه اللعبة تعتمد على أدوات بسيطة مستمدة من البيئة الصحراوية، حيث تصنع الكرة من وبر الجمل، فيما تُستخرج العصي من أشجار الأكاسيا أو الأثل، وتجرى المباريات بين فريقين يرتديان اللباس الصحراوي التقليدي، بينما يطلق على الحكم اسم “الشيخ”.
ومن المنتظر أن يختتم المهرجان بسهرة فنية كبرى بمركز المدينة، يحييها عدد من المجموعات الوطنية والدولية، في برنامج يجسد تنوع الروافد الموسيقية التي يحتفي بها هذا الحدث الثقافي. وكانت فعاليات الدورة الـ21 قد انطلقت يوم الجمعة 4 أبريل 2026 تحت شعار “تراث حي، لتكريم الرحل”.












