دوار المواوجة، التابع ترابيا لجماعة بن حرشن بإقليم تطوان، يعيش حالة من الاحتقان بين الساكنة نتيجة استمرار غياب البنية التحتية الأساسية وعزلة الطرق. السكان يشكون من عدم توفير الخدمات الأساسية على الرغم من مرور سنوات على وعود الجهات المعنية.
وأكد أحد المواطنين، في حديثه لـ”جريدة المجتمع”، أن المنطقة كانت تعرف استخراج بعض الثروات المحلية، لا سيما الأحجار، من قبل شركة خاصة، وذلك ضمن اتفاق تم بين الساكنة والشركة يقضي بتوفير بنية تحتية مناسبة لفك العزلة مقابل استغلال هذه الثروات. غير أن السكان تفاجأوا بعدد من التطورات، حيث يقولون إن الشركة قامت باستخراج المواد دون الوفاء بالتزاماتها تجاه الدوار.
وبعد محاولات الاستفسار حسب قولهم،أوضحت مسؤولة الشؤون القروية بعمالة تطوان أن الشركة لم تعثر على أي ثروات معدنية وفق تقاريرها، مشيرة إلى أنها صادفت مواد غير صالحة للاستغلال، وهو ما أثار استياء السكان الذين يؤكدون وجود ثروات طبيعية في منطقتهم.
ويطالب سكان دوار المواوجة الجهات المختصة بالتدخل العاجل للوفاء بالالتزامات السابقة، وتحقيق التنمية المحلية من خلال توفير طرق وشبكات كهربائية وماء صالح للشرب، بالإضافة إلى متابعة أي استغلال للثروات الطبيعية بالمنطقة بطريقة شفافة وعادلة.
ويأتي هذا الوضع ضمن سياق أوسع من المطالب التنموية في المناطق القروية بإقليم تطوان، حيث تعاني العديد من الدواوير المجاورة من ضعف الخدمات الأساسية، ما يهدد جودة حياة السكان ويزيد من مشكل الهجرة القروية نحو المدن.












