احتضن ملتقى أكاديمي نقاشًا معمقًا حول الديناميات الجيوسياسية والجيوستراتيجية المرتبطة بالفضاء الأطلسي الإفريقي، مع إبراز الدور المحوري الذي يضطلع به المغرب داخل هذا المجال الاستراتيجي.
ويندرج هذا الحدث، المنظم من طرف مركز الدراسات والأبحاث حول الثقافة والقانون العبريين بالمغرب، بشراكة مع دار المغرب للسلم ومؤسسة كونراد-أديناور، في إطار تفكير متعدد الأبعاد حول مستقبل المجالات البحرية الإفريقية الأطلسية، وما تطرحه من رهانات اقتصادية وثقافية وجيوسياسية متداخلة.
وعرف اللقاء انعقاد أول اجتماع لمجلس إدارة الجامعة الدولية لعلوم الثقافة والتراث تطوان–الصويرة في إطار هيكلة حكامتها، إلى جانب تقديم عرض حول مدى تقدم مشاريعها البحثية وبرامجها المستقبلية، فضلا عن تقديم مؤلف شعري مهدى إلى السيد أندري أزولاي.
كما تضمن برنامج الملتقى سلسلة من المداخلات العلمية التي قاربت موضوع الفضاء الأطلسي الإفريقي من زوايا متعددة، من بينها البعد التاريخي والجيوسياسي لتطوان كبوابة نحو إفريقيا وأوروبا، والقراءة الأنثروبولوجية لهذا المجال، ومسارات اندماج اللغات، إضافة إلى التحولات الجيوستراتيجية المرتبطة بالانتقال من الصحراء المغربية نحو الفضاء الأطلسي الإفريقي، وأبعاد التوجه الأطلسي للمغرب تاريخيا وجغرافيا.












