انعقدت، مساء الخميس بالدار البيضاء، الدورة الأولى من “حوار بصيغة الجمع”، بمبادرة من جمعية “مغاربة بصيغة الجمع”، تحت شعار “أصوات مختلفة، مستقبل مشترك”.
ويهدف هذا اللقاء إلى تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات، وترسيخ قيم الأخوة والسلام والاحترام المتبادل، باعتبارها أسسا للعيش المشترك.
وأكد المتدخلون، الممثلون للديانات التوحيدية الثلاث، أن الحوار بين الأديان يشكل رافعة للتقريب بين الشعوب، ووسيلة لتعزيز التعاون والتفاهم في مواجهة الأزمات المعاصرة.
من جانبه، أبرز رئيس الجمعية أحمد غيات أن هذه المبادرة تسعى إلى خلق فضاء مفتوح وودي للتبادل حول قيم التعايش والأخوة في المغرب.
وتميز اللقاء بحضور شخصيات من مجالات متعددة، إلى جانب السفيرة الفرنسية لمنطقة البحر الأبيض المتوسط نادية حي، في أجواء طبعها الانفتاح والاحترام المتبادل.












