كشفت معطيات حديثة أن المغرب جاء في المركز الخامس عالميا ضمن الدول الأكثر اعتمادا على الفحم في إنتاج الكهرباء خلال سنة 2025، ليكون الدولة العربية الوحيدة ضمن هذه القائمة.
وأظهرت الأرقام أن الفحم ما يزال يشكل الحصة الأكبر من مزيج الكهرباء في المغرب بنسبة تصل إلى 62 في المائة، متبوعا بطاقة الرياح بنسبة 16 في المائة، ثم الغاز الطبيعي بنسبة 11 في المائة، فيما بلغت حصة الطاقة الشمسية نحو 5.8 في المائة، والطاقة الكهرومائية حوالي 2 في المائة.
وعلى المستوى العالمي، تراجعت حصة الفحم في إنتاج الكهرباء إلى 33 في المائة خلال سنة 2025، مقابل 34 في المائة سنة 2024، وأكثر من 39 في المائة سنة 2015، في مؤشر على التحول التدريجي نحو مصادر الطاقة النظيفة.
وتصدرت منغوليا قائمة الدول الأكثر اعتمادا على الفحم بنسبة 86 في المائة، تلتها جنوب إفريقيا بـ81 في المائة، ثم الهند بـ71 في المائة، وصربيا بـ65 في المائة، قبل المغرب بنسبة 62 في المائة.
ورغم أن الصين جاءت في مرتبة متأخرة من حيث النسبة، فإنها ظلت أكبر منتج للكهرباء من الفحم من حيث الحجم، بحكم ضخامة استهلاكها الطاقي وحجم اقتصادها الصناعي.
وتأتي هذه الأرقام في وقت يتزايد فيه الضغط الدولي لتقليص استعمال الفحم، باعتباره من أكثر مصادر الطاقة تسببا في انبعاثات الكربون، مقابل توسع الاعتماد على الطاقات المتجددة في عدد من الاقتصادات.
ويطرح هذا الوضع تحديا أمام المغرب، الذي يراهن على تطوير الطاقات النظيفة، خاصة الشمسية والريحية، من أجل تقليص الاعتماد على الفحم وتعزيز أمنه الطاقي بطريقة أكثر استدامة.












