متابعة: محمد امزيان لغريب
في سياق تخليد عيد العمال، شهدت مدينة طنجة، مشاركة لافتة لعمال وأطر قطاع الماء الصالح للشرب ضمن المسيرة العمالية التي جابت عدداً من شوارع المدينة، رافعين مطالبهم المهنية والاجتماعية في أجواء طبعتها الشعارات والتنظيم النقابي.
ورفع المحتجون، المنضوون تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، لافتات باسم “الجامعة الوطنية للماء الصالح للشرب”، دعوا من خلالها الإدارة العامة للشركة الجهوية متعددة الخدمات طنجة تطوان الحسيمة إلى التنزيل السليم والفوري لمقتضيات اتفاقية سابقة، خاصة ما يرتبط بتفعيل المادة 16 من القانون 21-83، التي يعتبرونها إطاراً قانونياً ضامناً لحقوقهم.
وأكد المشاركون أن تخليد فاتح ماي هذه السنة لم يكن مجرد مناسبة رمزية، بل محطة نضالية لتجديد المطالب المرتبطة بتحسين الأوضاع المهنية وضمان الاستقرار الوظيفي، في ظل التحولات التي يعرفها قطاع توزيع الماء والكهرباء على المستوى الجهوي.
كما عبّر عدد من المحتجين عن تخوفهم من انعكاسات إعادة هيكلة القطاع، مشيرين إلى ضرورة إشراك ممثلي العمال في مختلف مراحل الإصلاح، بما يضمن حماية المكتسبات وتفادي أي تراجع اجتماعي.
وتأتي هذه التحركات في وقت يشهد فيه القطاع إصلاحات هيكلية تهدف إلى تحسين جودة الخدمات وتعزيز الحكامة، غير أن الشغيلة تؤكد أن نجاح هذه الأوراش يظل رهيناً بمدى احترام الحقوق وضمان التوازن بين متطلبات الإصلاح والاستقرار الاجتماعي.












