لوّحت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الثلاثاء، بإمكانية التصعيد ضد إيران، في ظل استمرار التوتر المرتبط بالبرنامج النووي الإيراني والتطورات الأمنية المتسارعة بالمنطقة.
وقال وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، إن بلاده تمتلك “خطة للتصعيد ضد إيران إذا لزم الأمر”، مؤكدا أن الإدارة الأمريكية تضع منع طهران من امتلاك سلاح نووي ضمن أولوياتها الرئيسية.
وأوضح المسؤول الأمريكي أن الرئيس دونالد ترامب يعتبر الملف النووي الإيراني قضية أساسية في السياسة الخارجية الأمريكية، مشددا على أن واشنطن لن تسمح لإيران بالحصول على قنبلة نووية.
وأضاف هيغسيث أن الولايات المتحدة لن تكشف عن الخطوات المقبلة التي قد تتخذها تجاه إيران، مبررا ذلك بالحفاظ على السرية الاستراتيجية وضمان فعالية التحركات الأمريكية المحتملة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترا متزايدا، على خلفية التصعيد العسكري والسياسي المرتبط بإيران، إلى جانب المخاوف الدولية من تطورات الملف النووي وتأثيره على أمن واستقرار الشرق الأوسط.
ويترقب المجتمع الدولي طبيعة التحركات المقبلة بين واشنطن وطهران، في ظل استمرار الضغوط الأمريكية والتلويح بخيارات متعددة لمنع أي تصعيد نووي محتمل.












