أكد المدير الإقليمي للفلاحة بسطات، يونس أعتاني، أن عرض المواشي على مستوى الإقليم يعرف وفرة مهمة، حيث يقدر بحوالي مليون و100 ألف رأس، من بينها 300 ألف رأس موجهة لعيد الأضحى المبارك لسنة 1447 هجرية.
وأوضح أعتاني، في تصريح صحفي عقب مشاركة لجنة إقليمية برئاسة عامل إقليم سطات، محمد علي حبوها، في اجتماع عبر تقنية التناظر المرئي، أن الوفرة المسجلة على المستويين الإقليمي والوطني تعكس فعالية التدابير المتخذة لمواكبة القطاع وضمان تموين الأسواق.
وأشار إلى أن مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، بتنسيق مع السلطات المحلية والأطباء البياطرة الخواص، تواصل عمليات المراقبة والتتبع الصحي للقطيع.
وأكد أن إقليم سطات يتوفر على قطيع بجودة عالية، باعتباره موطنا لسلالة الصردي المعروفة بجودتها، والتي تحظى بإقبال واسع من طرف الأسر المغربية خلال عيد الأضحى.
وأضاف المسؤول الإقليمي أنه، على غرار السنوات الماضية، يتم تكثيف التتبع اليومي لأثمنة الأضاحي بالأسواق الأسبوعية التابعة للإقليم، نظرا لأهمية هذه الأسواق في تزويد المواطنين بالأضاحي.
وتشمل عمليات التتبع رصد الأسعار، والأصناف المعروضة، ومستوى العرض والطلب، وجودة الأضاحي، مع تعزيز هذه المراقبة كلما اقترب موعد العيد، بما يضمن شفافية المعاملات وحسن تموين الأسواق.
وشكل الاجتماع الوطني، الذي عرف مشاركة وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، ووزير الفلاحة أحمد البواري، إلى جانب الولاة والعمال والمسؤولين الجهويين والإقليميين المعنيين، مناسبة لاستعراض وضعية القطيع الوطني والتدابير المتخذة لضمان مرور عيد الأضحى في أفضل الظروف.
كما تم التأكيد خلال اللقاء على وفرة العرض الوطني من الأضاحي وحالته الصحية الممتازة، بفضل المراقبة البيطرية المستمرة، مع التشديد على أهمية التنسيق الميداني لتأمين الأسواق.
وفي السياق ذاته، تقرر منع بيع الأضاحي داخل المستودعات، بالموازاة مع تهيئة الأسواق النموذجية، وذلك بهدف ضمان شفافية المعاملات التجارية وضبط الأوزان.
كما تمت الإشارة إلى إطلاق برنامج تواصلي وإعلامي لمواكبة المواطنين والمهنيين خلال الفترة التي تسبق عيد الأضحى.












