احتضنت مدرسة أبي هريرة بطنجة، يوم الخميس، حملة تحسيسية لفائدة التلاميذ، وذلك في إطار اليوم الوطني للتحسيس بمخاطر حرائق الغابات.
وتهدف هذه الحملة، المنظمة بمبادرة من الوكالة الوطنية للمياه والغابات، إلى ترسيخ السلوكيات المسؤولة لدى الأجيال الناشئة، خاصة تلاميذ المدارس القريبة من المجالات الغابوية والمنتزهات الطبيعية.
وشهدت المبادرة تنظيم سلسلة من الأنشطة التربوية والتوعوية، شملت ورشات تحسيسية وعملية، أبرزت أهمية الغابات في الحفاظ على التوازن البيئي، ودورها الحيوي في حماية التنوع البيولوجي.
كما سعت هذه الأنشطة إلى تقريب التلاميذ من الجهود المبذولة لحماية الثروة الغابوية الوطنية، والتحسيس بخطورة الحرائق وما تخلفه من آثار سلبية على البيئة والإنسان.
وأكد رئيس منطقة تنمية المجالات الغابوية بالوكالة الوطنية للمياه والغابات بطنجة، منير أسرار، أن هذه الحملة تستهدف الأطفال بالأساس، بهدف توعيتهم بمخاطر اندلاع حرائق الغابات.
وأوضح أن المبادرة تروم تمكين التلاميذ من فهم أسباب الحرائق وعواقبها، إلى جانب تعريفهم بالسلوكيات الوقائية التي يمكن أن تساهم في تفادي هذه المخاطر.
من جانبه، أشاد مدير مدرسة أبي هريرة، خالد محري، بتنظيم هذه الحملة داخل المؤسسة، معتبرا أنها تأتي في ظرف أصبحت فيه حرائق الغابات تشكل هاجسا بيئيا مقلقا.
وشدد على أهمية دور المدرسة في نشر الثقافة البيئية والمواطنة، وتشجيع التلاميذ على تبني تصرفات مسؤولة للمساهمة في حماية محيطهم الطبيعي.
وتندرج هذه الحملة ضمن دينامية وطنية تشمل عددا من المؤسسات التعليمية والمواقع الغابوية والطبيعية بالمغرب، بشراكة بين الوكالة الوطنية للمياه والغابات ووزارة الداخلية والوقاية المدنية وباقي الشركاء، بهدف تعزيز اليقظة وتعبئة مختلف المتدخلين لحماية الأنظمة الغابوية.












