شرع 32 مترشحا من نزلاء السجن المحلي بوجدة، يوم الخميس، في اجتياز اختبارات الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة الباكالوريا برسم سنة 2026، في أجواء طبعها الانضباط والتنظيم.
وتتواصل هذه الاختبارات إلى غاية يوم السبت المقبل، بمشاركة نزيلة واحدة ضمن المترشحين، حيث تمت تعبئة مختلف الإمكانيات البشرية واللوجستية، إلى جانب الأطر التربوية والإدارية، لضمان مرور الامتحانات في ظروف ملائمة.
وأكد مدير السجن المحلي بوجدة، سعد عبد الشفيق، أن امتحانات الباكالوريا انطلقت داخل المؤسسة السجنية في ظروف عادية ومناسبة، بمشاركة مترشحين موزعين على مختلف الشعب.
وأوضح أن تنظيم هذا الاستحقاق يتم بتنسيق وثيق مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بوجدة-أنجاد، مع اتخاذ جميع التدابير الضرورية وفق الضوابط التنظيمية والتربوية المعمول بها.
وأضاف أن إدارة السجن وفرت للنزلاء، طيلة السنة الدراسية، الكتب والمقررات والدروس الداعمة، إلى جانب تسهيل الولوج إلى المكتبة، بهدف تمكينهم من التحضير الجيد لهذا الامتحان.
من جهته، أبرز رئيس مركز الامتحان بالسجن المحلي بوجدة، عزيز لزعر، أن مختلف المتدخلين انخرطوا بشكل فعال لتوفير الشروط الضرورية لإنجاح هذا الاستحقاق، مشيرا إلى اعتماد تدابير لمحاربة الغش وضمان تكافؤ الفرص.
وحسب معطيات الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الشرق، فقد تم إحداث ستة مراكز للامتحان داخل المؤسسات السجنية بالجهة، بما يسمح لـ126 مترشحا ومترشحة باجتياز اختبارات الباكالوريا في ظروف مناسبة.
وأشاد عدد من المترشحين النزلاء بالإمكانيات التي وضعت رهن إشارتهم طيلة السنة الدراسية، وبالمواكبة المستمرة التي استفادوا منها داخل المؤسسة السجنية.












