تترقب مدينة تطوان، خلال الساعات القليلة المقبلة، حلول جلالة الملك محمد السادس في زيارة خاصة، تشير المعطيات إلى أنها ستتخللها أنشطة رسمية هامة.
وتأتي هذه الزيارة في وقت تواجه فيه جهة طنجة-تطوان-الحسيمة تحديات تنموية بارزة، وتراجعاً في وتيرة النماء مقارنة بالسنوات الماضية التي تبوأت فيها المنطقة صدارة جهات المملكة.
وتعزو مصادر مطلعة هذه الزيارة المرتقبة إلى وجود ملفات ساخنة ترتبط بالتدبير الجهوي، خاصة مع تسجيل تأخر حاد في تنزيل مجمُوعة من المشاريع التنموية والسياحية الاستراتيجية.
هذا التعثر أثار مخاوف جية من استمرار حالة الركود الاقتصادي والاجتماعي الذي باتت تشهده حواضر الشمال والمدن المجاورة لها مؤخراً.وفي هذا السياق، تشهد القطاعات الوصية تحركات مكثفة لإعداد تقارير سوداء حول سير الأشغال بالأوراش المتعثرة لعرضها على النظر الملكي.
وتفيد المصادر بأن هذه التقارير قد تعصف بمسؤولين بارزين في الإدارة الترابية والقطاعية، لعدم مواكبتهم الفعالة للمشاريع، وتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة لإعادة القاطرة التنموية إلى مسارها الصحيح.












