تحول ميناء طنجة المتوسط إلى محور نقاش متزايد داخل الأوساط الأوروبية، في ظل الجدل الدائر بشأن منح السيارات المصنعة في المغرب صفة “المنتج الأوروبي”، وما يرتبط بذلك من شروط تتعلق بنسبة المكونات المحلية المعتمدة.وتدافع شركات صناعة السيارات عن إدراج المركبات المنتجة بالمغرب ضمن المنظومة الأوروبية، معتبرة أن المملكة أصبحت جزءا أساسيا من سلاسل التوريد الأوروبية، بفضل الاستثمارات الصناعية الكبرى التي استقطبتها، إلى جانب توفيرها آلاف مناصب الشغل المؤهلة.ويأتي هذا النقاش في سياق تنافس متزايد بين أوروبا، الساعية إلى حماية صناعتها وتعزيز تنافسيتها، والصين التي تعمل على توسيع حضورها في قطاع السيارات الكهربائية وسلاسل الإنتاج العالمية.ويعكس هذا الوضع المكانة الاستراتيجية التي بات يحتلها ميناء طنجة المتوسط، الذي نجح في أقل من ربع قرن في ترسيخ موقع المغرب كمنصة صناعية ولوجستية رائدة، وجذب كبريات الشركات العالمية، ليصبح اليوم إحدى أبرز ساحات التنافس الاقتصادي بين القوى الصناعية الكبرى.
السبت, يوليو 25, 2026
آخر المستجدات :
- السغروشني.. الإدماج الرقمي ركيزة للتنمية المجاليةمقال
- طنجة المتوسط في قلب صراع السيارات الأوروبية والصينية
- البواري.. استئناف الري بدكالة أولوية لإنعاش الفلاحة
- التنمية الترابية محور نقاش بالرشيدية
- العثور على جثة ستيني بحي التقدم في مراكش
- تأجيل احتجاجات منتجي الثوم أمام وزارة الفلاحة بالرباط
- الكوتش هاشم صبري يكشف..مفاتيح السعادة وسط صخب التكنولوجيا
- وهبي يشيد بالالتفاتة الملكية لإحداث محكمة الاستئناف بتارودانت












