افتُتح بمدينة الصويرة معرض “ذكريات راسخة”، ضمن فعاليات الدورة السابعة والعشرين لمهرجان كناوة وموسيقى العالم، بحضور شخصيات بارزة من مجالات الثقافة والفن والإعلام، من بينهم مستشار جلالة الملك والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة-موكادور أندري أزولاي، ومنتجة المهرجان نائلة التازي.
ويقدم المعرض، الذي يشارك فيه الفنانان التشكيليان مصطفى الرملي وصلاح بنجكان، أعمالاً فنية مستوحاة من قماش “الواكس”، مستكشفين من خلاله قضايا الذاكرة والهوية والتأثيرات الثقافية المتبادلة بين إفريقيا وأوروبا وآسيا.
وتتنوع الأعمال بين التجريد والسرد، مع توظيف خامات وأساليب تشكيلية مختلفة، بما يفتح المجال أمام الزوار للتأمل في أبعاد الهوية الإفريقية والمغربية، بعيدًا عن الصور النمطية.
وأكد الفنانان أن المعرض يمثل تجربة فنية تسعى إلى تحويل المادة إلى لغة بصرية تعكس الذاكرة الجماعية والتنوع الثقافي، في انسجام مع روح مهرجان كناوة الذي يحتفي بالحوار بين الثقافات والجذور الإفريقية للمغرب.












