أبرز المشاركون في ندوة جهوية احتضنتها مدينة طانطان، اليوم السبت، أهمية الثوابت الدينية للمملكة في ترسيخ الأمن الروحي، وتعزيز التماسك الاجتماعي، ونشر قيم الوسطية والاعتدال.
ونظم هذه الندوة، في دورتها الثالثة، المجلس العلمي الجهوي لكلميم-واد نون، بتنسيق مع المندوبية الجهوية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والمجلس العلمي المحلي لطانطان، تحت شعار “الثوابت الدينية وأثرها في تحقيق الحياة الطيبة”.
وأكد المشاركون أن النموذج الديني المغربي، القائم على إمارة المؤمنين والعقيدة الأشعرية والمذهب المالكي والتصوف السني، يشكل ركيزة أساسية لحماية الأمن الروحي وصيانة قيم التسامح والاعتدال، إلى جانب تعزيز الاستقرار والتماسك المجتمعي.
وتطرقت المداخلات إلى أدوار إمارة المؤمنين في حفظ الدين وصيانة حقوق الإنسان، وإسهامها في تحقيق التنمية المستدامة، فضلاً عن إبراز دور المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية في ترسيخ التوازن النفسي والروحي، والتصوف السني في نشر القيم الأخلاقية وثقافة التعايش.
وتندرج هذه الندوة ضمن الجهود الرامية إلى ترسيخ الثوابت الدينية الوطنية، وتعزيز استيعابها لدى القيمين الدينيين، وتشجيع التبادل العلمي بين مختلف أقاليم جهة كلميم-واد نون.












