خيّم التعادل السلبي على مجريات الشوط الأول من القمة النارية التي تجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره الكندي، والمقامة على أرضية ملعب “هيوستن”، لحساب ثمن نهائي كأس العالم 2026.
واتسم النصف الأول من المواجهة بالحذر التكتيكي الشديد والصراع البدني القوي في وسط الميدان، حيث بحث كلا الطرفين عن فرض أسلوبه دون المغامرة بفتح المساحات، مما أبقى الشباك عذراء حتى إطلاق الحكم صافرة نهاية الشوط.ولم تخلُ هذه الجولة من الأنباء السيئة للمنتخب المغربي، حيث تلقى المدرب والجمهور ضربة موجعة بخروج النجم إسماعيل الصيباري اضطرارياً. وغادر الصيباري أرضية الملعب متأثراً بإصابة قوية على مستوى العضلة الخلفية، مما أثار القلق في دكة بدلاء “أسود الأطلس” حول حجم خطورة هذه الإصابة وتأثيرها على مشوار اللاعب في المونديال.
وفي محاولة سريعة لتدارك الموقف والحفاظ على التوازن الهجومي، دفع الإطار الفني للمنتخب باللاعب سفيان رحيمي بديلاً للمصاب الصيباري. ويعلق الجمهور المغربي آمالاً كبيرة على الأوراق البديلة في الشوط الثاني لفك الشفرة الدفاعية للمنتخب الكندي وخطف بطاقة التأهل الثمينة إلى الدور ربع النهائي.












