اختتمت بمدينة الدار البيضاء فعاليات الدورة الثانية للمهرجان الوطني للسينما في الفصل لإعداديات الريادة، الذي نظمته وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بشراكة مع مؤسسة علي زاوا، بحفل لتوزيع الجوائز على التلاميذ الفائزين في مساري السنة الأولى والسنة الثانية إعدادي.
وعادت الجائزة الكبرى لأحسن فيلم في مسار السنة الأولى إلى فيلم “الوهم” من جهة سوس-ماسة، فيما توزعت باقي الجوائز على أفلام مثل “عطش” لأفضل إخراج، و“Boligrafos” لأفضل سيناريو، و“لوحة العجائب” لجائزة لجنة التحكيم، بينما نال فيلم “على حافة الندم” جائزة الجمهور.
وفي مسار السنة الثانية، فاز فيلم “إلى أمي” من جهة الرباط-سلا-القنيطرة بالجائزة الكبرى، وحصد فيلم “الجدار” جائزة أفضل إخراج، و“دمعة أمل” جائزة أفضل سيناريو، فيما نال فيلم “الحلم” جائزة لجنة التحكيم، وفيلم “ساعة” جائزة الجمهور.
وأكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، أن الأنشطة الثقافية والفنية تشكل رافعة أساسية لتنمية قدرات التلاميذ، واكتشاف مواهبهم، وتعزيز اندماجهم داخل المؤسسة التعليمية، كما تساهم في الحد من الهدر المدرسي.
من جانبه، أشاد المخرج نبيل عيوش بالمستوى الفني للأعمال المشاركة، والتي تناولت قضايا تربوية ومجتمعية مهمة، من بينها التنمر والهدر المدرسي والهجرة غير النظامية، مثمنًا جهود الوزارة في ترسيخ الثقافة السينمائية داخل المؤسسات التعليمية.
وشهدت الدورة مشاركة واسعة لتلاميذ من مختلف جهات المملكة، كما تميز حفل الاختتام بعروض موسيقية وفكاهية، في إطار برنامج إعداديات الريادة الذي استفاد منه هذا الموسم نحو 677 ألف تلميذة وتلميذ، إلى جانب تكوين 23 ألف أستاذ في مجالي السينما في الفصل والارتجال المسرحي.












