تتجه أنظار عشاق كرة القدم، مساء الثلاثاء، إلى ملعب دالاس بمدينة أرلينغتون الأمريكية، حيث يلتقي منتخبا فرنسا وإسبانيا في نصف نهائي كأس العالم 2026، في مواجهة قوية تجمع بين اثنين من أبرز المرشحين للتتويج باللقب.
وتدخل إسبانيا اللقاء بطموح العودة إلى المباراة النهائية وإضافة لقب ثانٍ إلى تتويجها التاريخي سنة 2010، مستفيدة من جيل موهوب يقوده نجم برشلونة لامين يامال، إلى جانب مجموعة من اللاعبين القادرين على فرض الاستحواذ والتحكم في إيقاع اللعب.
وأكد يامال أن مواجهة فرنسا تعد الأهم في مسيرته حتى الآن، مشدداً على استعداد المنتخب الإسباني لخوض مباراة متوازنة وقوية من أجل حجز بطاقة العبور إلى النهائي.
في المقابل، تطمح فرنسا، بطلة العالم عامي 1998 و2018، إلى بلوغ النهائي للمرة الثالثة توالياً، معتمدة على قوتها الهجومية بقيادة كيليان مبابي، إلى جانب عثمان ديمبيلي ومايكل أوليز وبرادلي باركولا.
وقدم المنتخب الفرنسي مساراً قوياً خلال البطولة، إذ لم يتأخر في النتيجة خلال مبارياته السابقة، وسجل 14 هدفاً مقابل هدفين فقط، بينما أظهرت إسبانيا بدورها صلابة دفاعية كبيرة وقدرة على حسم المواجهات الصعبة.
وتحمل المباراة طابعاً ثأرياً بالنسبة للمنتخب الفرنسي، بعد خسارته أمام إسبانيا في نصف نهائي كأس أوروبا 2024، في حين يسعى الإسبان إلى تأكيد تفوقهم في المواجهات الأخيرة بين المنتخبين.
كما تستقطب المواجهة الثنائية المرتقبة بين مبابي ويامال اهتماماً واسعاً، بالنظر إلى قدرتهما على صناعة الفارق، في مباراة ينتظر أن تشهد صراعاً بين القوة والسرعة الفرنسية والاستحواذ والتنظيم التقني الإسباني.
وسيلتقي الفائز من هذه القمة في نهائي 19 يوليوز مع المتأهل من مباراة الأرجنتين وإنجلترا، بينما سيودع الخاسر حلم التتويج بأكبر بطولة كروية في العالم.












