أعلنت جماعة الدار البيضاء عن إطلاق مسار إعداد مخطط الدار البيضاء للمناخ، بدعم من البنك الدولي، في إطار تنزيل برنامج عمل الجماعة للفترة 2023-2028، بهدف تعزيز قدرة المدينة على مواجهة آثار التغيرات المناخية وتحقيق تنمية مستدامة.
وجرى الإطلاق الرسمي للمبادرة خلال لقاء ترأسته نبيلة الرميلي، رئيسة مجلس جماعة الدار البيضاء، بحضور ممثلي البنك الدولي وعدد من الفاعلين المؤسساتيين والتقنيين، وذلك من أجل توحيد الرؤى حول هذا المشروع الاستراتيجي.
ويهدف المخطط إلى وضع خارطة طريق متكاملة للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة، وتوجيه الاستثمارات ذات الأولوية، وتعزيز قدرة المدينة على الصمود، إلى جانب تحسين جودة عيش الساكنة بشكل مستدام.
وسيهم المشروع عددا من المجالات الحيوية، من بينها التنقل والطاقة والماء وتدبير النفايات والتعمير والبنيات التحتية والتنوع البيولوجي.
وأكدت نبيلة الرميلي أن المخطط يشكل محطة أساسية في رسم مستقبل الدار البيضاء، ويعكس إرادة مشتركة لجعل الانتقال المناخي رافعة للتنمية المستدامة وتحسين ظروف عيش البيضاويين.
كما تراهن المدينة على خبرات البنك الدولي وتجارب شبكة C40، التي تضم نحو مائة مدينة كبرى ملتزمة بالعمل المناخي، من أجل الاستفادة من الممارسات الدولية وتعزيز الابتكار والتعاون.
وقد شرعت مصالح الجماعة، بتنسيق مع البنك الدولي والشركاء المؤسساتيين، في جمع المعطيات وإنجاز التشخيصات الضرورية، على أن يتم عرض النتائج المرحلية الأولى في نهاية شتنبر 2026، قبل إعداد خارطة الطريق العملية للعمل المناخي خلال السنوات المقبلة.












