عاشت مدينة تطوان، مساء الجمعة، على إيقاع أولى سهرات الدورة الرابعة عشرة لمهرجان «أصوات نسائية»، التي جمعت بين التراث الموسيقي الشمالي والنغمات الشرقية والإيقاعات الإسبانية، وسط حضور جماهيري واسع من سكان المدينة وزوارها.
وتنظم هذه الدورة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، من طرف جمعية أصوات نسائية، تحت شعار «سيدات البحر الأبيض المتوسط، ذوات ثقافة وتقاليد عريقة»، في احتفاء بالتنوع الثقافي والفني الذي يجمع ضفتي المتوسط.
وافتتحت مجموعة «أرحوم البقالي للحضرة الشفشاونية» فقرات السهرة بعرض مستوحى من التراث الصوفي والموسيقى الأندلسية، قدمت خلاله أشعاراً وإنشاداً نسائياً وإيقاعات استحضرت خصوصية الموروث الموسيقي لمدينة شفشاون وشمال المغرب.
وتمكنت المجموعة القادمة من شفشاون من خلق أجواء جمعت بين الطابع الروحي والاحتفالي، وسط تفاعل لافت من الجمهور الذي تجاوب مع هذا اللون التراثي الأصيل.
بعد ذلك، اعتلت الفنانة الطنجاوية شيماء عمران منصة مسرح المطار، مقدمة مجموعة من الأغاني التي مزجت بين الموسيقى المغربية والتأثيرات الشرقية والإيقاعات الحديثة. واستفادت عمران من حضورها المعروف لدى الجمهور العربي منذ مشاركتها في برنامج «X Factor Arabia»، لتمنح السهرة طابعاً شبابياً وحيوياً.
واختتمت فقرات الأمسية مع الثنائي الإسباني «أزوكار مورينو»، حيث قدمت الشقيقتان طوني وإنكارنا سالازار مجموعة من أعمالهما، وسط إيقاعات الفلامنكو بوب والرومبا وتفاعل كبير من الجمهور.
وتتواصل فعاليات المهرجان اليوم السبت ببرنامج يجمع بين العروض الفنية والمبادرات الاجتماعية والتضامنية والإنسانية، من خلال سهرة مجانية على المنصة الرئيسية بمسرح المطار، بمشاركة الفنانتين أسماء لمنور وكريمة غيث.
كما يشهد اليوم الختامي إعطاء الانطلاقة الرسمية لمشروع تهيئة وتجهيز مركز سيدي فريج، الذي ارتبط بانطلاق حملة «الصحة للجميع»، في امتداد للبعد الاجتماعي والتضامني الذي يميز المهرجان إلى جانب برمجته الفنية.












