تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات الاثنين، متأثرة بعمليات جني الأرباح بعد المكاسب القوية التي سجلتها الأسواق خلال الأسبوع الماضي، في وقت يترقب فيه المستثمرون تطورات السياسة الأمريكية تجاه إيران واحتمالات تشديد العقوبات المفروضة عليها.
وانخفضت العقود الآجلة للخامين القياسيين، بعدما اتجه المتعاملون إلى تأمين جزء من الأرباح التي تحققت خلال الأسبوع الماضي، حين ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 5 في المائة، وسط استمرار حالة عدم اليقين بشأن الإمدادات العالمية.
وتترقب الأسواق المؤتمر الصحفي المرتقب لوزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، بحثا عن تفاصيل إضافية بشأن عقوبات جديدة محتملة على إيران، بعد تلويحه في وقت سابق بإجراءات قد تكون من بين الأشد في تاريخ العقوبات الأمريكية.
وتتزامن هذه التطورات مع استمرار المخاوف بشأن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يعد من أبرز الممرات الحيوية لتجارة الطاقة العالمية. وأظهرت بيانات شركة «كبلر» أن عدد السفن التي عبرت المضيق خلال يومي السبت والأحد مجتمعين بلغ 20 سفينة، مقابل 16 سفينة خلال يوم الجمعة.
ويتابع المستثمرون حركة الملاحة في المضيق عن كثب، بالنظر إلى أن أي اضطرابات إضافية في الشحن قد تؤثر سريعا على توقعات المعروض النفطي وتدفع الأسعار إلى مزيد من التقلب.
وعند تسوية التعاملات، تراجعت عقود خام برنت تسليم أكتوبر بمقدار 1.77 دولار، أي بنسبة 1.88 في المائة، لتصل إلى 92.62 دولار للبرميل.
كما انخفضت العقود الآجلة لخام نايمكس الأمريكي تسليم أكتوبر بنحو 1.96 دولار، أو 2.25 في المائة، لتستقر عند 85.10 دولار للبرميل.
ويبقى اتجاه أسعار النفط خلال الفترة المقبلة مرتبطا بتطورات العقوبات الأمريكية على إيران، إلى جانب حركة الملاحة في مضيق هرمز ومدى تأثيرها المحتمل على إمدادات الطاقة العالمية.












