سجلت واردات المغرب من السكر الخام البرازيلي ارتفاعاً قوياً خلال شهر يوليوز 2026، لتضع المملكة في المرتبة الثانية عالمياً ضمن أبرز أسواق هذه المادة، في وقت شهدت فيه صادرات البرازيل من السكر تراجعاً ملحوظاً.
وبحسب بيانات وزارة الزراعة والثروة الحيوانية البرازيلية، ارتفعت قيمة صادرات السكر الخام المصنوع من قصب السكر نحو المغرب بنسبة 138.3 في المائة على أساس سنوي، لتبلغ حوالي 91.6 مليون دولار خلال يوليوز.
واستحوذ المغرب بذلك على 10.8 في المائة من إجمالي عائدات صادرات السكر الخام البرازيلي خلال الشهر، خلف الصين التي تصدرت القائمة بمشتريات بلغت قيمتها نحو 198.8 مليون دولار.
وجاءت الهند في المرتبة الثالثة بواردات قدرت بحوالي 74.3 مليون دولار، متراجعة بنسبة 39.1 في المائة، فيما بلغت مشتريات نيجيريا وكندا نحو 69.3 و64.1 مليون دولار على التوالي.
وتبرز قوة الارتفاع المغربي مقارنة بيوليوز 2025، عندما لم تتجاوز قيمة الواردات 38.4 مليون دولار، ما يعني زيادة بأكثر من 53 مليون دولار خلال عام واحد.
ويأتي هذا النمو في وقت تراجعت فيه القيمة الإجمالية لصادرات البرازيل من السكر الخام بنسبة 32.6 في المائة، من حوالي 1.3 مليار دولار في يوليوز 2025 إلى 849.6 مليون دولار خلال يوليوز الماضي.
كما انخفض حجم الشحنات البرازيلية بنحو 19.2 في المائة إلى 2.5 مليون طن، مقابل حوالي 3.1 ملايين طن قبل عام، وسط تراجع الطلب من عدد من الأسواق الدولية.
ورغم القفزة المسجلة في يوليوز، انخفضت القيمة الإجمالية لمشتريات المغرب من السكر البرازيلي خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026 بنسبة 9 في المائة، لتستقر عند نحو 214.1 مليون دولار، ما وضع المملكة في المرتبة الثامنة عالمياً خلال هذه الفترة.
وعلى المستوى العالمي، بلغت صادرات البرازيل من السكر الخام حوالي 4.6 مليارات دولار بين يناير ويوليوز، بانخفاض 26.4 في المائة، بينما تراجعت الكميات المصدرة بنسبة 6.8 في المائة إلى نحو 13.3 مليون طن.
وساهم انخفاض الأسعار في هذا التراجع، بعدما هبط متوسط سعر طن السكر المصدر بنحو 21 في المائة، من 440 دولاراً إلى حوالي 348 دولاراً، ما زاد الضغوط على عائدات القطاع رغم استمرار قوة الصادرات الزراعية البرازيلية إجمالاً.












