رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانتقادات والدعوات الرامية لفرملة تطور التقنيات الحديثة، معتبراً أن التحذيرات المتصاعدة بشأن مخاطر الذكاء الاصطناعي تخفي خلفها “مؤامرة خبيثة”. وأكد في موقف حاسم عبر منصة “تروث سوشال” أن قطاع التكنولوجيا واحتياجاته الاستراتيجية لا تتطلب قيودا برمجية معقدة أو أطر ضبط تقليدية.
وبدلاً من آليات الحماية التقنية المعتادة، شدد ترامب على أن الضمانة الحقيقية الوحيدة لتوجيه هذه التكنولوجيا تكمن في الوجود القيادي القوي. وكتب معقباً أن “حواجز الأمان” المنشودة تختزلها كفاءة القيادة السياسية التي تتمتع بذكاء وحزم عال، مجدداً الثقة بقدرة الكفاءات الأمريكية على تولي هذه الدفة بكدرة واقتدار.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الساحة التقنية العالمية انقساماً حاداً؛ بين قادة شركات كبرى يطالبون بإبطاء السرعة الهائلة للابتكار حفاظاً على أمن البشرية، وأطراف ترى أن فرض القيود المبكرة قد يكبّل الابتكار الوطني ويهدد التفوق الاستراتيجي في مواجهة القوى الدولية المنافسة.












