كشفت معطيات مسح تعليمي أممي شمل 91 دولة عن هبوط لافت في مؤشرات الانضباط والتحصيل الأكاديمي بأستراليا، مسجلةً أدنى حصيلة أداء قرائي ورياضي خلال ربع قرن.
وأرجع التقرير رديئة السلوك الصفي لدى التلامذة الأستراليين إلى الإفراط في استخدام التقنيات الرقمية، وتفشي التنمر، واهتزاز مستويات الإنصات والتركيز للدروس، توازياً مع تمركز الدولة في المرتبة 11 قراءة وعلوماً، والتراجع رياضياً للمركز 17 بعدما كانت سابعة عالمياً.
وعلى الصعيد الداخلي، كشف التقرير تبايناً أدائياً بين الولايات، متصدراً إقليم العاصمة الأسترالية المشهد، متبوعاً بولايتي فيكتوريا ونيو ساوث ويلز.












