حذرت أخصائية الأمراض الجلدية والتجميل يكاترينا أنبيلوغوفا من أن بعض التغيرات التي تطرأ على لون الأظافر أو شكلها قد تكون مؤشرا على مشكلات صحية تستدعي الانتباه، مؤكدة في الوقت نفسه أن مظهر الظفر وحده لا يكفي لتشخيص أي مرض.
وأوضحت أن الأظافر الرقيقة والهشة والمقعرة قد ترتبط في بعض الحالات بنقص الحديد، فيما يمكن أن تكون الهشاشة الشديدة مرتبطة بسوء التغذية أو اضطرابات الغدة الدرقية أو بعض الأمراض المزمنة.
وأشارت الطبيبة إلى أن تغير لون الأظافر أو سماكتها أو بنيتها قد تكون له أسباب أخرى، من بينها العدوى الموضعية أو الإصابات، ما يجعل الفحص الطبي ضروريا عند استمرار التغيرات أو تفاقمها.
ولفتت إلى أن البقع البيضاء الصغيرة التي تظهر على الأظافر غالبا ما تكون مرتبطة بإصابات طفيفة أو بإجراءات تجميل الأظافر، ولا تعني بالضرورة وجود مشكلة صحية خطيرة.
وفي المقابل، قد تستدعي بعض التغيرات النادرة مزيدا من الاهتمام، من بينها استدارة الأظافر المصحوبة بتضخم أو تعرج أطراف الأصابع، وهي حالة تعرف باسم “تعجر الأصابع”، وقد ترتبط ببعض أمراض القلب أو الرئة.
كما حذرت أنبيلوغوفا من تجاهل ظهور خط داكن أو مصطبغ على ظفر واحد، خصوصا إذا بدأ في الاتساع أو تغير لونه مع مرور الوقت، إذ يمكن في حالات نادرة أن يكون مرتبطا بورم ميلانيني تحت الظفر.
ونصحت بمراجعة طبيب الأمراض الجلدية عند ملاحظة تغيرات مستمرة أو غير معتادة في الأظافر، خاصة إذا كانت مصحوبة بأعراض أخرى، لتحديد السبب بدقة واستبعاد أي مشكلة صحية تستدعي العلاج.












