متابعة: أمين صادق
في خطوة غير مسبوقة ومتنكرة لوضعية قطاع سيارات الأجرة الصغيرة بالجديدة من زاوية التنظيم ورفع المطالب وتحسين وضعية السائق المهني الذي يعيش على صفيح ساخن،في ظل الأزمة والتفرقة بين الفرقاء النقابيون والجمعويون للقطاع.لايزال الجدال قاءما إلى حدود اليوم بسبب الرؤية الغير الواضحة لكلا الطرفين،هل هناك دوافع للهدف الشخصي كفته فوق كفة العمل النقابي والجمعوي المتعارف عليه،هل هناك صراعات خلفية لايعلمها إلا أهل البيت المهدد بالانهيار والسقوط،والضحية هنا هم سكان قطاع الطاكسيات الصغيرة بالجديدة.هي أسئلة متعددة مطروحة لم ولن تجد الإجابة الصريحة إلا عبر نشر البيانات والاستنكارات من هنآ وهناك،وما زاد الطين بلة هي أطروحة ” أمين حرفة” التي صيغت لها مؤخراً مواقف وانقسامات إضافية بين مؤيد ورافض وكذلك من هو نادم على موقفه السابق رغم حضوره وتوقيعه رسمياً بلغة التأكيد على الإختيار للأمين عفوا للمنسق كما ورد في البيانات الأخيرة.هل هي حرب خفية أم تصفية حسابات على حساب القطاع.
كل هذه التداعيات لها وجهة واحدة،لغزها بين يدي الفرقاء.الذين تناسوا دورهم الحقيقي في تدبير القطاع،المتعلق بكرامة السائق المهني ورد الاعتبار لزبناء القطاع الخدماتي التجاري وليس بالحرفي،وتقديم اعتذار لساكنة الجديدة على سوء التسيير وسلبيات المردودية،خاصة بعدم تفعيل العداد القانوني الفاصل بين السائق والزبون.أما بخصوص التفرقة بسبب كلمة” أمين حرفة” هي ليست بمنصب أو تعيين بقرار وزاري،إنما هي أعراف وتقاليد تركها التاريخ للحرف،قطاع الطاكسيات ليست بحرفة وإنما منتوج تجاري لصالح المستغل الذي يتربع على كرسي ” الروصيطا” ويتحكم في سائق محدود الصلاحية المهنية.












