انطلقت اليوم الخميس بمدينة أكادير أشغال المنتدى المتوسطي للسياحة “ميديتور 2026“، بمشاركة أزيد من 200 صانع قرار و40 خبيراً دولياً، بهدف مناقشة تحديات وآفاق القطاع السياحي في أفق سنة 2030، وذلك تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.وأكدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، أن منطقة البحر الأبيض المتوسط تعد الوجهة السياحية الأولى عالمياً، مستقبلة نحو 460 مليون سائح سنوياً، مشيرة إلى أن 60 في المائة من الوافدين إلى المغرب ينحدرون من بلدان متوسطية.وأبرزت الوزيرة أن المغرب يواجه تحديات مشتركة مع باقي الوجهات المتوسطية، من بينها التغيرات المناخية والضغط على الموارد الطبيعية والثقافية، إلى جانب التحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي، مؤكدة أن التعاون بين دول الحوض المتوسطي يشكل ركيزة أساسية لبناء سياحة أكثر استدامة وتنافسية.كما كشفت أن عدد السياح الوافدين إلى المغرب ارتفع من 13 مليوناً سنة 2019 إلى حوالي 20 مليوناً سنة 2025، فيما بلغت العائدات السياحية مستوى قياسياً قدره 138 مليار درهم، ما ساهم في تحسين ترتيب المملكة عالمياً ضمن الوجهات السياحية.من جانبهم، شدد المتدخلون على أهمية تعزيز التعاون الإقليمي وتبادل الخبرات لمواجهة التحديات المستقبلية، مع التركيز على الاستثمار والابتكار وتطوير البنيات التحتية السياحية.ومن المرتقب أن تختتم أشغال المنتدى بإصدار “إعلان ميديتور أكادير 2026″، الذي سيتضمن توصيات عملية لتعزيز التعاون المتوسطي ودعم التنمية السياحية المستدامة بالمنطقة.












