متابعة: خالد علواني
في إطار التزامها المستمر بقضايا حقوق الإنسان ونضالها من أجل تحقيق المساواة بين الجنسين، تعلن جمعية انير عن مشاركتها الفاعلة في الحملة الدولية “16 يوماً من النشاط لمناهضة العنف ضد النساء والفتيات” لعام 2024، والتي تنظمها الأمم المتحدة سنويًا من 25 نونبر إلى 10 دجنبر وقد اختيرت لهذه السنة شعار : (كل 10 دقائق تقتل امرأة لا عذر)
وتعد هذه الحملة مناسبة هامة لتسليط الضوء على مختلف أشكال العنف الذي تتعرض له النساء والفتيات في مختلف أنحاء العالم، وتعزيز الجهود الرامية إلى القضاء على هذه الممارسات الضارة والمشينة .
وقد جاءت هذه الحملة بهدف رفع الوعي المجتمعي حول خطورة ظاهرة العنف، وتشجيع الحكومات والمجتمعات على اتخاذ تدابير عملية وفعالة من أجل حماية النساء والفتيات ودعمهن.
وكباقي الدول تنخرط بلادنا بكل مؤسساتها الحكومية و المدنية بالحملة من خلال شعار: من أجل وسط أسري داعم لتنشئة اجتماعية خالية من العنف
وإيمانا من الجمعية بأهمية هده الأيام ستنظم سلسلة من الأنشطة الهادفة والمثمرة، حيث ستنظم الجمعية ندوة تحت عنوان «من أجل أسرة آمنة خالية من العنف ضد المرأة والطفل” بغية فتح نقاش محلي شامل بين مختلف الفاعلين في المجتمع، من هيئات حكومية ومنظمات غير حكومية ومهتمين بشؤون الأسرة عموما، وشؤون المرأة والطفل خاصة، وذلك لتعزيز الوعي الجماعي، وتبادل الرؤى والخبرات من أجل تطوير حلول فعالة لمكافحة العنف الأسري، والعمل على خلق بيئة أسرية آمنة تدعم تنشئة اجتماعية خالية من العنف، تحفظ حقوق المرأة والطفل، وتضمن تكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية. وسيتم تنظيم هذا النشاط بشراكة مع:
- Projet Alliance khenifra
- Projet Ajyal-Egalité
- المجلس العلمي المحلي للإقليم خنيفرة
- مندوبية التعاون الوطني بخنيفرة
وبالاضافة الى هذا ستؤطر الجمعية ورشة حول موضوع” الرقمنة كأداة مبتكرة لمناهضة العنف ضد النساء: تعزيز الوعي والحماية عبر التكنولوجيا” لفائدة مديرات مراكز التربية والتكوين التابعة للتعاون الوطني، حيث سيتم كذلك تنظيم لقاء تواصلي مع الامهات العازبات لكون هذه الفئة من النساء تعاني عنفا مركبا مع اطفالهن.
كما ستشارك الجمعية كذلك بالندوة التي سينظمها مركز الآفاق للأشخاص في وضعية الإعاقة بجماعة أجلموس وإذ تؤكد الجمعية أن مكافحة العنف ضد النساء والفتيات يتطلب تضافرا للجهود من جميع الأطراف، قطاعات حكومية كانت أو مؤسسات المجتمع المدني أو أفراد. وبالتالي، فإنها تدعو كافة المواطنين والمواطنات إلى الانخراط في هذه الحملة والمشاركة في الأنشطة المختلفة من أجل بناء مجتمع أكثر عدلاً ومساواة.
كما تود الجمعية أن تؤكد على ضرورة تكثيف العمل المشترك بين جميع الفاعلين لتوفير بيئة آمنة وخالية من العنف للنساء والفتيات، وتنفيذ الإجراءات الكفيلة بتحقيق العدالة والمساواة بين الجنسين .












