متابعة: أمين صادق
تروج في الأيام الأخيرة أخبار عن تواجد معمل للخياطة سري ومخالف لكل القوانين بحي العالية.
المعمل المذكور ومثله عدد لا بأس به من المعامل بالمدينة، يشتغلون في ظروف غير قانونية و بطريقة سرية، حيث يتم استغلال عاملات من لوطى ومن الأحياء الفقيرة بأجور زهيدة و ظروف كارثية.
فمن المسؤول عن مخالفات هذه المعامل وما تشكله من خطورة على الساكنة؟
أين السلطات المحلية من كل هذا،وأين عيون السلطة بالحي الذي لا تنام؟
ألا نعتبر من حادثة معمل طنجة الذي أودى بحياة العشرات،
كدعوة لمحاربة العمل السري، و التسريع بخلق منطقة صناعية لقوننة المعامل و المساهمة في تشغيل الناس، بدل الإنشغال بمحاربة الكرارس و العربات المجرورة ليل نهار فقط دون الإكتراث لأرزاق الناس.
نعم نحن مع الإصلاح و محاربة كل مايشوه المدينة وصورتها، ومع محاربة احتلال الملك العام، ومع نظافة المدينة وجماليتها، لكننا كذلك مع فتح آفاف للناس للشغل، ووضع استراتيجية تعتمد على توفير فرص الشغل ومحاربة البطالة، وكمثال من أجل إعطاء الحلول : لما لا يتم تدشين حي صناعي من خلال اقتطاع مساحة من السوق الأسبوعي لتدشين منطقة صناعية تجمع حرفيي المدينة؟ لما لا يتم التعجيل بفتح أسواق نموذجية بأحياء المدينة لتوفير مداخيل لأصحاب الفراشات و الكرارس؟
البئر الجديد التابعة ترابيا لإقليم الجديدة ،يئن تحت ظلمة التسيير الفاشل، و الأمل كل الأمل في أبناء المدينة وساكنتها أن تجتهد في تحقيق التغيير من خلال تحسين اختيار من هم أهل للمسؤولية بالمدينة.












