تواصل مؤسسة محمد الخامس للتضامن التزامها الراسخ بإدماج الشباب في الحياة المهنية، من خلال دعم المشاريع المدرة للدخل والإدماج الاقتصادي للشباب. وفي جهة درعة-تافيلالت، قامت المؤسسة بتسليم معدات مهنية لفائدة 90 من حاملي المشاريع الشباب من الأقاليم الخمسة للجهة.
تأتي هذه المبادرة في إطار برنامج الإدماج عبر الأنشطة الاقتصادية، الذي أطلقته مؤسسة محمد الخامس للتضامن في عام 2017، بهدف دعم إنشاء وتطوير المبادرات الاقتصادية في مختلف المجالات. ويستند البرنامج إلى منظومة دعم شاملة تجمع بين تزويد المستفيدين بالمعدات المهنية ومواكبتهم قبل وبعد إنشاء المشاريع.
أكد المسؤول عن المشاريع بمؤسسة محمد الخامس للتضامن، رشيد البدري، على أهمية الدعم الذي تقدمه المؤسسة لفائدة الشباب حاملي المشاريع. وأشار إلى أن هذا البرنامج يستفيد منه حاملو المشاريع من خلال الدعم والمساعدة والمواكبة وتعزيز المهارات، مما يمكنهم من المضي قدما في تحقيق مشاريعهم وتحقيق استدامتها.
استفاد العديد من الشباب من دعم المؤسسة، من بينهم المقاول الذاتي إدريس أساكا، الذي استفاد من الدعم المالي لشراء طابعة كبيرة الحجم، والمقاولة الذاتية هبة أمنحار، التي استفادت من الدعم لتطوير مشروعها الخاص بإنشاء تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتطوير مواقع إلكترونية.
قامت مؤسسة محمد الخامس للتضامن بتوزيع معدات بقيمة 7 ملايين درهم خلال الحفل الذي جرى بحضور والي جهة درعة-تافيلالت، عامل إقليم الرشيدية. وأعرب المستفيدون عن ارتياحهم الكبير للدعم الذي قدمته لهم المؤسسة، والذي مكنهم من تطوير مشاريعهم وخلق فرص عمل جديدة للشباب في المنطقة.












