متابعة: خالد علواني
في مشهد بيئي يبعث على الأمل ويكرس قيم المواطنة والمسؤولية الجماعية، احتضنت مدينة خنيفرة، يوم الأربعاء 30 أبريل 2025، مبادرة بيئية متميزة لغرس الأشجار، تحت شعار: “البيئة حياة للإنسان”. المبادرة نظمتها جمعية “سلام للتنمية والثقافة والتربية” بشراكة مع المركز الثقافي أبو القاسم الزياني، وتعاونية “أسانسو”، والمتنزه الوطني بخنيفرة.
انطلقت فعاليات هذا الحدث بكلمة ترحيبية ألقاها رئيس الجمعية، عبّر فيها عن امتنانه لكل المشاركين والداعمين، مشددا على أن غرس الأشجار يعدّ “فعلا حضاريا يعكس الوعي الجماعي بأهمية حماية البيئة، وهدية رمزية للأجيال القادمة”.
وشهدت التظاهرة تنظيم ندوة بيئية قصيرة من تأطير أطر المتنزه الوطني، تخللتها عروض توعوية ومداخلات علمية، بالإضافة إلى عرض فيلم وثائقي حول “اكلمام واروكو” و”عيون أم الربيع”، أبرز الأدوار الحيوية التي تلعبها الغابات والنظم البيئية المائية في استقرار التوازن البيئي ومكافحة آثار التغير المناخي.
وعقب استراحة قصيرة جمعت الحاضرين على كؤوس الشاي والحلويات المحلية، انطلقت عملية غرس الأشجار في محيط المركز الثقافي، بمشاركة واسعة شملت فعاليات جمعوية ومواطنين وأطرا تعليمية وإعلامية، وسط أجواء يطبعها حس العمل الجماعي وروح المسؤولية البيئية.
وقدمت هذه المبادرة نموذجا ملهما لتفعيل المقاربة التشاركية في قضايا البيئة والتنمية المستدامة، ورسالة قوية تدعو إلى ترسيخ ثقافة التشجير، وتعزيز انخراط المجتمع المحلي في صون الثروات الطبيعية وضمان استدامتها.












