قام ممثلون عن جمعيات إفريقية تنشط في مجال الإعاقة بزيارة إلى مدينة الداخلة للاستفادة من التجربة المغربية في مجال التربية الدامجة. وتأتي هذه الزيارة في إطار برنامج تعزيز قدرات المدرسين المتخصصين في مجال الإعاقة، الذي تنظمه الوكالة المغربية للتعاون الدولي بشراكة مع جمعية المنار.
وأكد الكاتب العام لولاية جهة الداخلة وادي الذهب، عبد الرزاق الكورجي، أن هذه المبادرة تندرج في إطار برنامج تعزيز القدرات الهادف إلى النهوض بالتربية الدامجة، مع مراعاة الاحتياجات الخاصة للتلاميذ. وأشار إلى أن المغرب أطلق في سنة 2019 برنامجا وطنيا للتربية الدامجة، يرتكز على إدماج التلاميذ ذوي الإعاقة في المدارس، وإحداث قاعات الموارد وتكوين الأساتذة على المواكبة الفردية.
من جهتها، أشارت رئيسة جمعية المنار، ماري ليا لارسيليت، إلى أن هذا البرنامج التكويني يهدف إلى تعزيز مهارات الفاعلين في الجمعيات من الدول الإفريقية في مجال دعم الأطفال ذوي الإعاقة، بالاستفادة من تجربة المغرب وخبرته في هذا المجال.
ويهدف برنامج تعزيز القدرات الموجه للمدرسين المتخصصين في مجال الإعاقة إلى تعزيز مهارات المدرسين من عدة دول أفريقية من خلال تزويدهم بالدعم الفني والتربوي الذي يتمحور حول التربية الدامجة. وتعمل جمعية المنار، شريك البرنامج، منذ عدة سنوات على دمج الأطفال ذوي الإعاقة.












