يخلد الشعب المغربي، ومعه أسرة المقاومة وجيش التحرير، غدا الإثنين الذكرى ال104 لمعركة أنوال المجيدة، التي حقق فيها المقاومون والمجاهدون المغاربة الأفذاذ بقيادة البطل محمد بن عبد الكريم الخطابي انتصارا كبيرا على قوات الاحتلال الأجنبي.
تميزت معركة أنوال، التي وقعت في يوليوز 1921، بدقة وإحكام في التنظيم، وبالقدرة على الاستقطاب، وبالتخطيط المتقن، وبجودة الأداء وإصابة الأهداف. وقد شكلت هذه المعركة ضربة موجعة للغزاة المعتدين الذين تكبدوا خسائر فادحة في الجنود والعتاد.
تعتبر المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير أن هذه الذكرى المجيدة توحي للأجيال الجديدة والمتعاقبة بواجب التأمل والتدبر واستخلاص الدروس والعبر والعظات في تقوية الروح الوطنية وشمائل المواطنة الإيجابية.
تنظم المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، غدا الاثنين، مهرجانا خطابيا وتكريميا بمقر عمالة إقليم الدريوش، سيتم خلاله تكريم صفوة من المنتمين لأسرة المقاومة وجيش التحرير، وتوزيع إعانات مالية وإسعافات اجتماعية على عدد من أفراد هذه الأسرة.












